
عاد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ليصطدم من جديد بالكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، بسبب تصريحات سابقة أدلى بها الأخير قبل أيام عبر فيها عن توفر كل الشروط التي تخول للوردة ترأس الحكومة المقبلة.
ابن كيران الذي كان يلقي كلمته أمام أعضاء حزبه في اجتماع المجلس الوطني نهاية الأسبوع الماضي، تحدث بسخرية من طموح “لشكر” تصدر الانتخابات المقبلة، وقال “إنه فكر في اعتزال السياسة عندما سمع بذلك”.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
ووصف الأمين العام للبيجيدي كاتب الوردة بـ “العفريت الذي ينتهز الفرص ليستفيد منها”، قبل أن يضيف بقوله “إذا كان هذا المخلوق يطمح إلى رئاسة الحكومة فلم يعد لنا ما نفعله بالسياسة كلها”.
وكان إدريس لشكر قد صرح في وقت سابق أمام الاتحاديين بجهة الدار البيضاء سطات، أن حزبه يملك من المقومات السياسية والتنظيمية ما يجعله مؤهلا لقيادة الحكومة المقبلة.
لشكر قال “إن الاتحاديين قادرون على تصدر المشهد السياسي في المرحلة القادمة شرط الثقة”، وزاد وهو يخاطبهم بقوله “علينا أن نعتبر أن الرهان رهان عددي، وإلا فلن نكون مؤثرين ومساهمين في التنمية، ولن نتمكن من الحصول في الانتخابات المقبلة على فريق يخول لنا تصدر المشهد”.

