
قال بناصر بولعجول، مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، إن الدراجات ثلاثية العجلات صُنعت خصيصا، من أجل نقل السلع والبضائع، واعتبر أنه من غير المعقول أن يستعملها أشخاص في نقل المواطنين.
وأضاف بولعجول، وهو يتحدث في برنامج “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، أن نقل المواطنين مقيد بتوفير شروط الراحة، ثم الشروط التي تضمن لهم سلامتهم طيلة الرحلة وفي مقدمتها الحزام، وهو ما لا يتوفر في الدراجات ثلاثية العجلات، حسب قوله.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وسجل المتحدث أن بعض الأشخاص يعمدون إلى تغيير شكل الـ “تريبورتور” حتى يبدو وسيلة نقل للمواطنين، عبر إدخال تحسينات تهم صنع كراسي وأبواب وغيرها.
مدير “نارسا”، لفت إلى أن الرهان المطروح اليوم هو محاصرة ظاهرة نقل المواطنين في ظروف غير لائقة، كما هو الحال مع الدراجات ثلاثية العجلات، والحد من الإشكاليات المرتبطة بها قبل أن تتطور إلى الأسوأ، وقال إن “الأمر وإن كان قد استشرى على مستوى عدد من المناطق إلى أنه لحسن الحظ، ليس سببا في سقوط ضحايا كثر حسب الاحصائيات المتوفرة”.
وتعيش أحياء عدد من المدن الكبيرة، في مقدمتها سلا، حالة من الفوضى منذ سنوات، تتسبب فيها دراجات ثلاثية العجلات تنقل المواطنين بشكل يعرض حياتهم للخطر، من وإلى وجهات متفرقة.
العاملون في هذه الدراجات يعمدون إلى تغيير شكلها ومظهرها الخارجي، عبر تغليف الصندوق الخلفي وتسقيفه وتثبيت كراسي بداخله، فضلا عن تغيير الواجهة الأمامية إلى حد محاولة تقريب الدراجة إلى سيارة مصغرة.
ويكدس أصحاب هذه “التريبورتورات” المواطنين في الصندوق الخلفي من دون احترام معايير تضمن سلامتهم، بمقابل يقل عن تسعيرة النقل عبر سيارات الأجرة والحافلات.

