
شن المهدي مزواري، القيادي بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، هجوما لاذعا على الحكومة، معتبرا حصيلتها كارثية، منتقدا في الوقت ذاته رحيل أخنوش عن حزب الأحرار قبل محاسبته من طرف المغاربة في انتخابات 2026.
كما هاجم مزواري الائتلاف الذي يقود مدينة الدار البيضاء، واصفا إياه بـ”المتغول”. وأكد مزواري أن المسؤولين الحاليين قتلوا الدار البيضاء من كل الجوانب سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الرياضية أو الثقافية.
‘);
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وتطرق مزواري في حواره إلى انتخاب لشكر في المؤتمر الأخير، ورهان الحزب للفوز بالانتخابات المقبلة سنة 2026.
ولم يدع القيادي المذكور الفرصة تمر دون أن يقف عند إساءة بنكيران المتكررة لادريس لشكر، موضحا سبب انقطاع الود بين الحزبين.

