
أعلن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في تصريح له قبل قليل، أن الحزب يتابع بقلقٍ بالغ، التطوراتِ الخطيرة التي تعرفها في هذه اللحظات منطقةُ الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، أفاد المكتب السياسي، أنه في انتظار العودة إلى تفاصيل الموضوع، فإن حزبُ التقدم والاشتراكية، يدين بقوة، الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني، في انعطافٍ تصعيدي خطير للأوضاع بالمنطقة، بعد هجومٍ سابقٍ قبل أشهر، بما يُعاكِسُ ويَـنـسِفُ تَطَـــلُّعَاتِ السلام الأخيرة نحو نجاح المفاوضات التي كانت جاريةً بين أمريكا وإيران.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
في الوقت نفسه، عبّر حزبُ التقدم والاشتراكية عن قلقه الكبير وانزعاجه العميق إزاءَ ما أفضى إليه هذا العدوان المرفوض من رُدُودِ فِعلٍ إيرانية تؤدي إلى تَمَــــدُّدِ العمليات العسكرية نحو بلدانٍ عربية شقيقة، بما يُــــهدِّدُ، بشكلٍ غير مقبول، أَمْـــــنَــــــهَا وسيادَتَهَا الوطنية وسلامةَ شُعوبها، وبما يَمسُّ باستقرار المنطقة، ويُنذِرُ بانحدار الأوضاع نحو مزيدٍ من التأزم والاحتقان والتوتر، وبما يَضَعُ المنطقة فوق فُوهة بركان تُــــهَدِّدُ في الصميم السلم الإقليمي والعالمي.
في هذه الأجواء المشحونة والخطيرة جدًّا، وفي ظل التنافي الصارخ لهذا العدوان المرفوض بكل تجلياته وتفاعلاته الحالية والمتوقَّعَة مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، دعا حزب التقدم والاشتراكية، إلى وقف كل أشكال التصعيد العسكري، وإلى تجنيب المنطقة والعالم بأسره مخاطر الانزلاق نحو أوضاعٍ ومنعطفاتٍ تَــــصعُبُ معالجةُ تداعياتها لاحقاً، وذلك من خلال العودة إلى جَادَّةِ الصَّوَاب والامتثال إلى حَـــلِّ الخلافات والنزاعات عبر المفاوضات والحلول السلمية.
وفي سياق ذي صلة، أدانت المملكة المغربية بأشد العبارات الاعتداء الصاروخي الإيراني السافر الذي طال حرمة وسلامة أراضي الدول العربية الشقيقة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.
اقرأ أيضا: المغرب يدين الهجوم الإيراني على الدول العربية

