
أثارت صانعة المحتوى البولونية، إيفا زو بيك غضبا واستياء كبيرا عبر منصات التواصل، حيث طالب نشطاء مغاربة السلطات بتوقيفها والتحقيق معها، وذلك بسبب نشرها لمحتوى يسيء إلى المغرب ووحدته الترابية، إضافة إلى مطالبتهم تفريغ محتويات كاميراتها، بسبب الشكوك حول اقتحامها أو تصوير بعض المناطق الأمنية والحساسة بالأقاليم الجنوبية للبلاد.
وتعالت أصوات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعية، من أجل التدخل السريع ووضع حد لإيفا، التي مست بسيادة المغرب ووحدته الترابية، من خلال فيديوهات اتخذت من المغامرة والاستكشاف ذريعة لها من أخل خدمة أجندات سياسية معادية للمغرب وتمرير خطابات انفصالية مظللة.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وكشرت إيفا زو بيك عن أنيابها وكشفت نواياها الخبيثة في مقطع مصور، مست فيه بوحدة المغرب وأقاليمه الصحراوية.
ودعا النشطاء إلى ضرورة تدخل الجهات الرسمية وفي القريب العاجل، من أجل توقيف إيفا، التي لازالت تتجول داخل الاقاليم الصحراوية المغربية بكل حرية، كما دعوا إلى تفريغ محتويات كاميرتها، ومحاسبتها على كل التجاوزات والإساءة لوحدة المملكة المغربية وسيادتها.
ومن جهة أخرى، أشار بعض النشطاء إلى الماضي الأسود لصانعة المحتوى البولونية، التي تقتات على افتعال الجدل، من أجل حصد المشاهدات، كما هو الحال، خلال افتعال أزمة حول الرموز الوطنية في باكستان، واستغلالها لمآسي الشعب السوري من أجل تلميع صورتها.

