الرئيسية سياسة مزواري: أخنوش قام بأكبر عملية احتيال مؤسساتي في التاريخ ومسيرو الدار البيضاء “أغبياء” -فيديو

مزواري: أخنوش قام بأكبر عملية احتيال مؤسساتي في التاريخ ومسيرو الدار البيضاء “أغبياء” -فيديو

كتبه


اتهم أحمد المهدي مزواري، الكاتب الجهوي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، الحكومة الحالية بالتملص من واجباتها، مضيفا أن حكومة أخنوش “قامت بأكبر عملية احتيال مؤسساتي في التاريخ”.

‘);
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘

‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘

‘);
}

وأوضح مزواري، عند حلوله ضيفا على برنامج “بدون قيود” الذي يبث على منصة “ تشاش تفي” أن أسطوانة حكومة الكفاءات التي كانت تتغنى بها الحكومة في بداية تعيينها، تلاشت واندثرت بعدما أسند عزيز أخنوش، رئيس الحكومة مناصب وزارية لأصدقائه، مشيرا إلى أن وزيري الصحة والتعليم خير مثال على ذلك.

وعن سؤاله من طرف مقدم برنامج “بدون قيود” رضى الرحماني، رئيس تحرير موقع “ تشاش تفي” حول أسباب رحيل عزيز أخنوش، وهل هو مرتبط أساسا بملف عيد الأضحى وإشراف وزارة الداخلية على الانتخابات المقبلة بدل رئاسة الحكومة، أوضح مزواري أنه “يرفض التعليق على رحيل أخنوش عن حزب التجمع الوطني للأحرار لأنه شأن داخلي ولا يهم باقي الأحزاب، لكنه كمسؤول عمومي تقلد منصب رئيس حكومة مغربية لخمس سنوات فأنا منزعج من رحيله دون محاسبته في الاستحقاقات المقبلة من طرف المغاربة”.

واعتبر مزواري أنه لأول مرة يجد المغاربة أنفسهم أمام استحالة محاسبة رئيس حكومة دبر مالية الدولة وأقدم على مجموعة من القرارات طيلة ولايته، وقدم وعودا كبيرة للمغاربة في الانتخابات الماضية تتعلق بمجالات التعليم والصحة والتشغيل وغيرها من الوعود الأخرى التي اعتبر أنها لم تتحقق على أرض الواقع وظلت حلما فقط.

وشدد مزواري على أنه عكس ما تقوله الحكومة وتروجه بشأن إيجابية حصيلتها، فإن الأوضاع في المغرب ازدادات هشاشة في شتى المجالات وارتفاع البطالة بنسبة 13 في المائة يضيف ضيف برنامج “بدون قيود” خير دليل على ذلك.

وعاد مزواري ليؤكد أن رحيل أخنوش يعد أمرا خطيرا وتملصا كبيرا من المسؤولية أمام المغاربة، مشيرا إلى أن المغاربة سيتوجهون لانتخابات 2026 في غياب رئيس حكومة مستقيل سياسيا، معتبرا أن الأمر “خطير من الناحية الديمقراطية”.

وقال مزواري إن الأحزاب المكونة للأغلبية تتحمل مسؤولية سياسية أمام المغاربة ولا يحق لها التملص من واجباتها والقول إن الحزب سيحاسب على القطاعات التي قادها وزراءه فقط، مشيرا إلى أن هذا لا يستقيم ولا يمكن قبوله ولا يمكن أن تتهرب الأحزاب المكونة للحكومة من المحاسبة السياسية.

وردا على سؤال رضى الرحماني مقدم برنامج “بدون قيود” حول وصف حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لما يقع بالدار البيضاء بأنه “تغول” كبير من طرف الثلاثي الذي يقود المسؤولية بالعاصمة الاقتصادية (التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، والاستقلال)، أكد مزواري أن التغول بدأ بين الأحزاب المذكورة مباشرة بعد نتائج الانتخابات الماضية وهذا ما حذر منه ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الوردة آنذاك، دون الحديث عن نزاهة العملية التشريعية والمال الذي صرف، إضافة إلى تدخل السلطات في العديد من المناطق لصالح منتخبين، مشددا على أن جميع المغاربة يعلمون كيف مرت انتخابات 2021 وما شابها من تزوير.

واعتبر مزواري في السياق ذاته أن الأحزاب المكونة للأغلبية لم تحترم الشروط الأدنى للديمقراطية كما يؤمن بها جميع دول العالم والتي تنص على أن الحزب المتصدر للانتخابات يقود الحكومة فيما الحزب الذي حقق المرتبة الثانية يصطف مباشرة في صفوف المعارضة لتحقيق التوازن في جميع المؤسسات خصوصا البرلمان، لكن في المغرب يضيف المتحدث ذاته أن الطريقة التي صنعت بها الأغلبية بين أحزاب تناحرت تطرح أكثر من علامات الاستفهام، بل الأخطر من ذلك حصولها على جميع مستويات الحكامة وطنيا وجهويا ومحليا، وبالتالي أصبح هذا الثلاثي يتحكم في مصير 95 في المائة من تراب المملكة، وفي مالية الدولة.

وعلى الرغم من ذلك يؤكد مزواري تشبثه باحترام مبدأ الديمقراطية الذي أفرز هذا المكون الثلاثي، موضحا أن الأحزاب المذكورة استعملت منطق “الوزيعة” الذي كان حاضرا بينها لتقسيم الحقائب الوزارية والجهات والجماعات لكن بعد مرور شهر تفجرت الخلافات إلى العلن وأظهرت أن المصالح الشخصية والولاءات هي من تحركها ولا وجود لمشروع مشترك أو رؤية موحدة أو برنامج عمل للمرحلة المقبلة.

وهاجم مزواري المجلس الجماعي للدار البيضاء، متهما إياه بتبذير المال العام وإبرام صفقات فاشلة مع مكاتب دراسة لا تسمن ولا تغني من جوع. وأكد أن دور المجلس بات يقتصر فقط على التصويت وأن جميع القرارات تؤخذ في دورات استثنائية مع مجيء الوالي امهيدية، مبرزا أن العاصمة الاقتصادية تعيش مشاكل كبيرة من مديونية ودور آيلة للسقوط وغيرها من الآفات الأخرى أمام عجز كلي للمجلس الجماعي الذي يبدو أن لا دور له في التنمية والحكامة.

وأقر مزوراي أن البيضاء تعيش في كنف الفوضى والمحسوبية وتضارب المصالح، بل الأخطر من ذلك جرى إعدامها ثقافيا ورياضيا وأصحبت المدينة بدون روح حسب قوله. متهما المجلس الجماعي بتفويت العديد من المرافق العمومية لشركات خاصة، مشددا على أن مسيري مدينة الدار البيضاء “أغبياء” ويصرفون أموال الجماعة في شراء سيارات فارهة وتنظيم حفلات باذخة مع رجال أعمال ونافذين، مؤكدا أن الدار البيضاء خارج منطق التنمية وأصبحت الزبونية هي الشعار السائد داخل ردهات المجلس.

وتفاعلا مع ملاحظة مقدم البرنامج رضى الرحماني حول غياب المعارضة طيلة هذه المدة وإثارتها لهذا “التغول” مع اقتراب انتخابات 2026، قال مزواري إن الاتحاد الاشتراكي أثار كل هذه القضايا وتفاعل معها دائما بمنطق بعيد عن الشعبوية، مسترسلا “نحن معارضة لا نضرب بالحجر بل معارضة تفضح أشياء وتبني بديلا من أجل ذلك وهذه قيم الإتحاد الإشتراكي”.

وأكد القيادي بحزب الإتحاد الإشتراكي أن الأخير يملك مقترحات وآراء في العديد من الملفات العالقة بمدينة الدار البيضاء كموضوع النقل والبيئة والدور الآيلة للسقوط، والمديونية والتجار، موضحا أن الإتحاد جاهز لقيادة المجلس الجماعي مستقبلا ويضم كفاءات كبيرة لتحقيق هذا الهدف.

وأشار مزواري إلى أن الاتحاد الاشتراكي يملك مشروعا بديلا لإعادة الروح لسكان البيضاء وإعادة الاعتبار للمدينة، ويملك تاريخا كبيرا وسبق له أن قاد العديد من المقاطعات بالعاصمة الاقتصادية والنتائج التي حققها لازال البيضاويون يتغنون بها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *