
قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إن “إعلان مسار المستقبل من أكادير لم يكن مجرد محطة تنظيمية عادية، بل شكل لحظة سياسية تؤكد أن الحزب يدخل مرحلة جديدة بثقة وثبات”.
وتابع أن أكادير “كانت دائماً فضاءً للتجارب التدبيرية الناجحة”، مشددا على أن المسار الجديد “يقوم على التفكير الجماعي والتقييم المسؤول واستشراف ما ينتظر البلاد في المرحلة المقبلة”.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وأضاف “الحزب اليوم حاضر بقوة في الميدان، ومتماسك تنظيمياً أكثر من أي وقت مضى. هذا الحضور لم يأتِ صدفة، بل هو نتيجة تراكم سياسي وتنظيمي رسخه عزيز أخنوش، ورفع من منسوب الانضباط والفعالية داخل هياكل الحزب. الانتقال القيادي تم في إطار مؤسساتي هادئ يعكس نضج التجربة ويؤكد أن الحزب مدرسة في الاستمرارية والتجديد”.
واعتبر شوكي أن “أكادير لم تكن فقط فضاءً لإعلان سياسي، بل نموذجاً حقيقياً لتجربة تدبيرية أعطت للحزب دفعة قوية وطنياً. فالمقاربة التي اعتمدت هناك، القائمة على إشراك المواطن في صياغة السياسات العمومية، جسدت قناعة راسخة بأن التنمية لا تُفرض من فوق، بل تُبنى مع الناس وبالإنصات لهم”.
وأكد رئيس حزب “الحمامة” على أن “الإنصات كان دائماً حجر الأساس في عمل الحزب، وسيظل المنهج الذي سيؤطر المرحلة المقبلة. مسار المستقبل ليس شعاراً ظرفياً، بل ورش تفكير مفتوح، سينطلق بلقاء مهنيي الصحة، ويشمل مختلف المنظمات الموازية، في أفق شرح الحصيلة، تعزيز المكتسبات، ومواجهة التحديات بروح مسؤولة”.
وأردف “هذا المسار سيشكل أيضا فرصة لتقوية النقاش الداخلي، وترسيخ ثقافة القرب، وتجديد العلاقة مع المواطن على أساس الصراحة والوضوح. الهدف ليس فقط عرض ما تحقق، بل البناء على ذلك برؤية متجددة تستجيب لتطلعات المرحلة”.
وختم قوله بأن “الحزب يؤكد أنه سيواصل أداء رسالته الوطنية بنفس الالتزام والمسؤولية إلى آخر يوم من الولاية الحكومية. منطق العمل عنده لا تحكمه الظرفية، بل تحكمه قناعة راسخة بأن خدمة المواطن مسؤولية مستمرة، وأن الاستمرارية في الإنجاز هي أساس الثقة”.

