
تحول عشاء جمع الدكتور يونس الشرايبي، وعددا من الصحافيين وبعضا من أبطال كأس الأمم الإفريقية لعام 1976، إلى لحظة لا تنسى وفرحة عارمة، عقب إعلان الكاف عن تتويج المغرب بلقب “كان 2025″، في مشهد أعاد إلى أذهان الحاضرين أمجاد 1976، حين كتب جيله الذهبي صفحة خالدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.
وكشف الشرايبي في تصريح خص به موقع “ تشاش تفي” كيف تلقى خبر تتويج المغرب باللقب الإفريقي، عقب صلاة ختمة القرآن، بحضور عدد من الصحفيين وأبطال عام 1976من بينهم: الجزار، الزهراوي وعبد الله التازي، الذين ساهموا في تسجيل أربعة أهداف خلال تلك الملحمة الكروي.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وأبرز المتحدث ذاته، أن الله أكرمهم بهذا الخبر بعد ختم القرآن، مبرزا في الآن نفسه ولعه الكبير بالطريقة التي يدير بها الملك البلاد، ومشيدا بالقجع والطريقة التي دافع بها عن الملف، وكيف اختار المغرب محاربة الفساد بالقانون.
من جهته، عبّر أحمد زينون، رئيس جمعية “صوت القمر” عن سعادته الكبيرة بهذا التتويج، موضحا أن الإعلان جاء مباشرة بعد صلاة الختم، قائلا: إن “هذا اللقب أعاد للمغرب حقه بعد ما تعرض له من ظلم تحكيمي سابق، واليوم القانون أنصفه”.
بدورها، كشفت البطلة الدولية في رياضة الماراثون، عزيزة العمراني، أنها كانت متواجدة بمنزل الشرايبي لحظة إعلان الخبر، مؤكدة أن الأجواء تحولت إلى فرحة هستيرية مباشرة بعد الصلاة، حيث عمت مشاعر الفخر والاعتزاز بين الجميع.
المزيد من التفاضيل بخصوص احتفال يونس الشرايبي وضيوفه من الفنانين والرياضيين بتتويج المغرب بلقب كان 2025، ندعوكم لمتابعة الفيديو التالي :

