الرئيسية سياسة شبيبة الأحرار تشجب تعامل بنعبد الله مع شاب تجمعي خلال برنامج “ساعة الصراحة”

شبيبة الأحرار تشجب تعامل بنعبد الله مع شاب تجمعي خلال برنامج “ساعة الصراحة”

كتبه


أثارت الحلقة الأخيرة من برنامج “ساعة الصراحة” الذي تبثه القناة الثانية، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشبابية، بعد الطريقة التي خاطب بها الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، أحد الشباب المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار.

وخلال النقاش، استعمل بنعبد الله عبارات اعتُبرت مسيئة من قبيل: “نتا مقريينك” و“نتا محفظينك”، في إشارة إلى أن مداخلات الشاب كانت موجهة أو مُعدة سلفاً، وهو ما أثار موجة من الاستياء في صفوف شبيبة التجمع وعدد من المتابعين.

‘);
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘

‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘

‘);
}

عبرت شبيبة التجمع الوطني للأحرار عن رفضها القاطع لهذا الأسلوب، معتبرة أن ما صدر لا يليق بمستوى النقاش السياسي ولا يعكس روح المسؤولية التي يفترض أن يتحلى بها قيادي سياسي مخضرم.
وأكدت في تدوينات وتصريحات متفرقة أن التعامل مع شاب في بداية مساره السياسي بهذه الطريقة ينم عن نوع من التعالي ومحاولة التقليل من كفاءته بدل مجاراته بالحجج والأفكار.

كما شددت الشبيبة على أن الاختلاف السياسي يجب أن يظل في إطار الاحترام المتبادل، خاصة حين يتعلق الأمر بشباب اختاروا الانخراط في العمل السياسي والمساهمة في النقاش العمومي.

ورأت شبيبة التجمع أن لجوء بنعبد الله إلى عبارات شخصية بدل تقديم أجوبة واضحة يعكس، بحسب تعبيرها، “عجزاً عن مجاراة النقاش بالحجة”، معتبرة أن الهجوم على الأشخاص لا يمكن أن يكون بديلاً عن النقاش السياسي الرصين.

وأضافت أن ما وقع يعكس مفارقة واضحة، حيث كان المنتظر من سياسي له تجربة طويلة أن يشجع الشباب على التعبير والمشاركة، لا أن يلجأ إلى أساليب قد تثنيهم عن الانخراط في الحياة السياسية.

وفي ختام مواقفها، دعت شبيبة التجمع إلى ضرورة الارتقاء بمستوى الخطاب السياسي، خاصة داخل البرامج الإعلامية ذات المتابعة الواسعة، لما لها من تأثير على الرأي العام وصورة العمل السياسي لدى الشباب.

وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب تشجيع الطاقات الشابة، وفتح المجال أمامها للتعبير والمساهمة، في إطار من الاحترام والمسؤولية، بعيداً عن كل أشكال التهجم أو التقليل من الآخر.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *