
أجرى موقع “ تشاش تفي” حوارا مع الفنانة المغربية “ناج”، وذلك على خلفية النجاح الذي حققه آخر أعمالها الغنائية المصورة بالسنغال، والذي أطلقت عليه عنوان “أولالا أونت لا”.
حدثينا عن آخر أعمالك وكيف جاء قرار اختيار السنغال لتصوير الكليب؟
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
ناج: كان القرار طبيعيا جدا، و عفويا تماما، كأن هناك شيء ما جذبني إلى داكار، هذه المدينة تحمل سحرا خاصا، سواء من حيث المناظر الطبيعية أو الغنى الثقافي والفني. كما أن هناك روابط تاريخية قوية بين المغرب والسنغال، وهذا ما جعل التجربة تحمل بعدا إنسانيا أيضا.
هل ندمت على خوض تجربة التصوير بالسنغال، خاصة بعدما آلت إليه الأحدث في مباراة نهائي الكان التي جمعت المغرب والسنغال؟
ناج: لا لم أندم أبدا ولو خيرت مرة أخرى، كنت لأخوض نفس التجربة، لقد تيسرت الأمور على نحو كبير، صحيح أنها كانت تجربة صعبة خاصة أنني لم أكن محاطة بشركة إنتاج كبيرة واشتغلت بالإمكانيات المتاحة وبفريق صغير، لكنني كنت مصممة على كسر القواعد والخروج من الإطار التقليدي للتصوير داخل الاستوديو، أردت تقديم شيء مختلف في الهواء الطلق وبروح جديدة.
عندما نتحدث عن الكان، فالكان ليس مجرد تظاهرة رياضية، إذ يمثل حدثا يوحد القارة الإفريقية بأكملها، بينما تظل الموسيقى لغة عالمية قادرة على جمع الشعوب وتقريبها، كما أكدت أن عملها لم يكن موجها لكرة القدم بقدر ما هو رسالة فرح وأمل وسلام.
وتابعت “أردت أن أظهر أن الفن يمكن أن يجمع بين الشعوب، وأن التعاون بين الدول الإفريقية، سواء شمالا أو جنوبا، هو أمر جميل وملهم، كوني مغربية وأصور في السنغال، هذا بحد ذاته رسالة وحدة وانفتاح ومبعث فخر لي، كوني أول فنانة مغربية تصور كليبا غنائيا بالسنغال”.
علاقة ب”الكان” ماهو رأيك في قرار “الكاف” الأخير وتطورات قضية نهائي المغرب والسينغال؟
ناج: أنا لست خبيرة في كرة القدم، لكن أؤمن أن القوانين يجب أن تحترم في أي مجال، الانضباط مهم، سواء في الرياضة أو الحياة بشكل عام، لأن بدونه تسود الفوضى.
لم يكن على المدرب أن يقوم بالمناداة على لاعبيه وإخراجهم من الملعب، كما كان على الحكم أن يعلن نهاية المباراة بعد انسحاب اللاعبين وإعلان خسارة المنتخب السينغالي، كما يتوجب على الكاف والفيفا معاقبة السينغال وإثبات انه هناك عقوبة تنتظر كل من لا يستمع إلى قوانينها وإلا ستعم الفوضى والجميع سيفعل ما يشاء، لذلك هناك قواعد في الرياضة قد تم وضعها ليعم النظام وتسود العدالة.
ماذا عن فكرة الديو وهل هناك فنانون تتمنين التعاون معهم مستقبلا؟
ناج: بالتأكيد، قد عبرت في مقابلاتي السابقة عن رغبتي في الغناء رفقة فنانين مغاربة، ولما لا الغناء يوما ما مع الفنانة سميرة سعيد، وكذلك مع فنانين مغاربة مثل حاتم عمور وديستانكت وزهير بهاوي وآخرون.
أحب أن أؤدي أغاني ثنائية، وقد قمت بذلك كثيرا، لقد غنيت مع أمينوكس ومحمد رضا ودي جي فان، وقمت بأغاني ثنائية معهم.
ماذا عن أعمالك المستقبلية
ناج: لدي عدة أغاني جاهزة وأعمال قادمة قريبا إن شاء الله، لدي أغاني جميلة جدا جاهزة بالفعل، يجب تصوير الكليب الخاص بها وطرحها بالتعاون لما لا مع مستشهر أو “سبونسور” ،الفنان لا يتقدم بمفرده، من المهم أن تكون ضمن فريق، لأن النجاح لا يتحقق بهذه الطريقة، جميع الفنانين الذين حققوا نجاحا، كانوا محاطين بفريق، وهذا أمر طبيعي، عندما لا تكون محاطا بفريق، الأمر ليس سهلا، لكن، من الأفضل أن تمشي وحيدا كالأسد على أن تكون بصحبة سيئة، أنا أمثل إلى حد كبير المرأة المغربية القوية التي تمسك بزمام الأمور.
وفي الختام شددت الفنانة “ناج” على أن هناك أعمال جميلة قادمة في الطريق، كما دعت الجمهور لمتابعتها على حساباتها عبر منصات التواصل لمعرفة كل جديد.

