
أميمة الزموري
دعت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطانطان كافة المواطنين، والشباب خاصة إلى الانخراط الواسع في عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية قبل متم دجنبر الجاري، معتبرة أن المشاركة السياسية هي المدخل الحقيقي لتفعيل مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة” تجاه من تولوا قيادة الحكومة والبرلمان منذ 2021.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
كما طالبت الكتابة الإقليمية، في بلاغ لها، أصدرته عقب اجتماعها المنعقد يوم السبت 20 دجنبر 2025، السلطات المحلية بتيسير مساطر التسجيل وتذليل العقبات أمام المواطنين، مؤكدة أن الرفع من نسبة المشاركة هو الضامن الأساسي لتعزيز ثقة المجتمع في مؤسسات الدولة.
وفي سياق متصل، حثّت الهيئة الحزبية عامل الإقليم على التعجيل بافتتاح “منصة الشباب” وتفعيل برامج الإدماج الاقتصادي المجمدة، منتقدة غياب الشفافية وتكافؤ الفرص في التعيينات الأخيرة لأعوان السلطة بعمالة طانطان.
وأكدت الكتابة الإقليمية أن الانتقادات الموضوعية التي واكبت هذه العملية تعكس حجم الخصاص المهول في فرص الشغل بالإقليم، وتكشف عن تطلعات فئة عريضة من الشباب للاندماج الاقتصادي بعيدا عن معضلة البطالة والمحسوبية.
أما على المستوى الصحي، فقد ناشد البلاغ، الوزارة الوصية والسلطات الترابية بالتدخل الفوري لإنهاء معاناة مرضى القصور الكلوي، عبر تعيين طبيب مختص بمركز تصفية الدم بطانطان وتمكين المسجلين في لوائح الانتظار من حقهم الدستوري في العلاج.
وشدد الحزب على ضرورة حماية حياة هذه الفئة الهشة وتخفيف الأعباء المادية والجسدية المرهقة التي تتكبدها الأسر خلال رحلات البحث المضنية عن حصص التصفية خارج نفوذ الإقليم.
ونبهت الكتابة الإقليمية إلى البطء الشديد الذي يطبع أشغال التأهيل الحضري بوسط المدينة وحي المسيرة الخضراء، داعية إلى تسريع وتيرة الإنجاز وتفعيل آليات الرقابة لضمان الجودة، نظرا للتأثير السلبي لهذه التأخرات على الحركة التجارية.
واختتم الاجتماع، الذي ترأسه الكاتب الإقليمي ماء العينين اعبيد، باعتماد البرنامج السنوي لعام 2026 وتجديد الموقف الثابت من مغربية الصحراء والتضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني في غزة.

