
خرج حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من صمته ليرد على الانتقادات التي طالت ما جاءت به تركيبة المكتب السياسي الجديد للحزب، بعد المؤتمر الوطني الثاني عشر الذي انعقد في أكتوبر الماضي.
الحزب كتب على موقعه الرسمي على الأنترنيت متحدثا بشكل غير مباشر عن إبعاد أسماء بارزة من المكتب السياسي “إن القيادة في التنظيمات الديمقراطية ليست امتيازا دائما، ولا مكافأة عن مسار سابق، بل دور مؤقت مرتبط بلحظة سياسية وتجربة تنظيمية محددة”.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وزاد الحزب في منشوره “رسالة الاتحاد”، أن “من يغادر موقعا قياديًا لا يقصى، كما أن من لا يعاد انتخابه لا يظلم، ما يحدث ببساطة هو انتقال للأدوار كما يحدث في كل مؤسسة حية”.
هذا الفهم للقيادة بوصفها وظيفة لا ملكية يضيف ذات المصدر “يستند إلى منظور سوسيولوجي مستوحى من سوسيولوجيا التجربة، حيث لا تستمد الشرعية من الماضي وحده، بل من القدرة على التفاعل مع رهانات الحاضر وقيادة تجربة حية داخل سياق متحول”.
الاتحاد الاشتراكي قال “إن من المفارقات التي يغفلها الخطاب السائد أن كثيرا ممن يقدمون اليوم كضحايا الإقصاء، كانوا هم أنفسهم في مرحلة سابقة، وجوها جديدة دخلت القيادة لأن غيرها غادرها”.
وزاد نفس المصدر “أن هذه الدينامية ليست استثناءً، بل قاعدة تاريخية في كل التنظيمات السياسية الحية، حيث يصعد جيل، يشتغل، يترك أثره، ثم يفسح المجال لغيره، وحين يصبح الجديد قديمًا، يُراد للزمن أن يتوقف، وللتجربة أن تتجمّد، وكأن التداول كان مطلوبًا فقط، إلى أن يصل الدور إلى أصحابه الحاليين”.

