
قال حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، “إن الصحافة تتساءل عن عشرات الأسماء التي غادرت، لكنها نادرًا ما تسأل عن مئات المناضلين الذين لم يصلوا يومًا إلى الأجهزة القيادية، ولم يُعتبر غيابهم ظلمًا أو إقصاءً”.
وزاد الحزب منتقدا في موقعه الرسمي على الأنترنيت اتهامات إقصاء أسماء من تركيبة المكتب السياسي “أن القيادة ليست تمثيلًا حسابيًا للجميع ولا تعويضًا رمزيًا عن كل المسارات”.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وتابع الحزب “أن هذا الخلل يزداد وضوحًا حين نلاحظ أن بعض الأسماء التي يُتباكى عليها اليوم باعتبارها ضحايا الإقصاء، كانت في مراحل سابقة من أبرز المدافعين عن منطق الإقصاء نفسه حين كان موجَّهًا ضد آخرين”.
وكتب الاتحاد الاشتراكي قائلا “هذا لا يعني محاكمة أشخاص، بل تفكيك خطاب، فغالبًا ما يتغيّر الموقف من الإقصاء بتغيّر الموقع داخل التجربة، لا بتغيّر القناعة بالمبدأ”.
وسجل المصدر ذاته “أنه منطق انتقائي يُحوّل الدفاع عن الديمقراطية إلى دفاع عن الموقع، ويُلبس الصراع على الأدوار لباسًا أخلاقيًا جاهزًا”.

