
انتقد فريق الحركة الشعبية بمجلس النواب، ما اعتبره “مصادرة حق البرلمان في ممارسة أدواره التشريعية، وتحويله إلى غرفة للتسجيل فقط”.
رئيس الفريق إدريس السنتيسي، قال، اليوم الاثنين، عند بداية أشغال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية، إن الولاية التشريعية الحالية لم يبقى من عمرها سوى 16 أسبوعا، متسائلا كيف ستتم دراسة مقترحات فريقه التي تبلغ 139، دون احتساب مقترحات المكونات الأخرى.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وسجل السنتيسي أن الحكومة لم تطلع فريقه حتى الآن على المبادرات التشريعية المقبولة من غيرها، مضيفا أن كل مقترحات الحركة الشعبية بالغرفة الأولى، تصب في صلب هموم المغاربة وانشغالاتهم.
في سياق ذي صلة، اتهم المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، الحكومة قبل أيام بـ “التماطل غير المبرر” في إخراج قوانين الجبل وتنمية الواحات وخلق وكالة لتنمية المناطق الحدودية، التي قدم فيها على مستوى البرلمان مقترحات متكاملة ومدروسة منذ سنوات.
وقال المكتب في بلاغ له “إن مقترحات القوانين هذه، أحالتها الحكومة إلى مهملاتها بدون دراسة ولا أدنى تفاعل على الرغم من صدور التوجيه الملكي السامي في هذا المحور الاستراتيجي لمغرب المستقبل”.

