
أعاد الشلل الذي أصاب الطريق الوطنية رقم 1 بين أكادير وتيزنيت جراء فيضان أودية منذ ليلة أول أمس الأحد، مطالب ربط الطريق السيار أكادير مراكش بالطريق السريع تيزنيت الداخلة، من دون الحاجة إلى اختراق تجمعات سكنية على مستوى نفوذ إقليم اشتوكة أيت باها.
ووجد عدد من المسافرين عبر المقطع المذكور، من أصحاب السيارات والمسافرين عبر الحافلات إلى جانب الشاحنات التي تنقل السلع والبضائع إلى أقاليم جهات الصحراء المغربية وإلى بلدان إفريقية، أنفسهم مضطرين للانتظار ساعات طويلة تحت الأمطار، بسبب استحالة تجاوز سيول غمرت الطريق على مستوى جماعة ماسة.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
المقطع الذي عطل حركة السير ومصالح المواطنين معها، هو جزء من نقطة سوداء أثيرت في مرات متفرقة حتى داخل قبة البرلمان وأمام وزير التجهيز والماء نزار بركة، من دون أن يتم أي تفاعل إيجابي بخصوصه حتى الآن.
عبد الله غازي النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، نبه شهر أبريل من السنة الماضية نزار بركة إلى ما سماه “حالة البياض” ما بين نهاية الطريق السيار بالمدخل الشمالي لمدينة أكادير ومدخل الطريق السريع تيزنيت الداخلة.
وانتقد غازي أمام الوزير حالة نحو 80 كيلومترا من الطريق تقطع عددا من التجمعات شبه الحضرية، وقال إنه من غير المعقول أن تخرج من طريق سيار يمتد من طنجة إلى أكادير، ثم تستعمل طريقا سيئة لتبلغ بعدها طريقا سريعا بمواصفات الأتوروت حتى مدينة العيون.
ويطمح مستعملو الطريق المذكورة إلى التسريع بإحداث طريق سيار أو طريق مدارية على الأقل، تقيهم ثقل عبور مناطق آهلة بالسكان، ومقيدة بلوحات تشوير تلزمهم بالخضوع لها، ولو على حساب مصالح المواطنين.

