
نوهت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بالسلوك العام للجمهور الرياضي المغربي وعموم المواطنين، والمتسم بحسن الاستقبال وكرم الضيافة خلال منافسات نهائيات بطولة كأس إفريقيا المقامة حاليا في المغرب.
وقالت الأمانة العامة للحزب ضمن بلاغ صدر أمس الاثنين، عقب اجتماعها يوم السبت الماضي، إنها سجلت بعض الانزلاقات -وإن كانت محدودة- والتي يسعى من خلالها البعض إلى تحويل التظاهرات الرياضة من مناسبة للتعارف بين الشعوب والتبادل الثقافي والحضاري بينها وتقوية أواصر الأخوة والتواصل إلى مناسبة لزرع الأحقاد، وتأجيج الضغائن وإذكاء النعرات والصراعات خاصة بين الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وأكد الحزب على أن الجمهور المغربي يرفض الانجرار إلى هذا المنزلق من منطلق الامتثال لتعاليم للدين الحنيف التي تميز ثقافتنا المغربية المتجذرة، وتنزيلا لمضامين الخطابات الملكية التي تؤكد دائما على علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع المغرب بدول وشعوب القارة الإفريقية، وتدعو على الخصوص إلى فتح حوار أخوي صادق بين المغرب والجزائر يهدف الى تجاوز الخلافات القائمة، وبناء علاقات جديدة تقوم على الثقة وروابط الأخوة وحسن الجوار.
وأشادت الأمانة العامة بالأداء المتميز للفريق الوطني لاعبين ومدرب وطاقم إداري وتقني ومشجعين، مثمنة المجهود الكبير الذي تبذله كل السلطات المعنية بالمملكة في حسن تنظيم وإدارة هذه المنافسة الكروية على جميع الأصعدة الأمنية واللوجيستيكية والمنشآت الرياضية وفضاءات الاستقبال، وعلى مستوى التسيير والتدبير وحسن الاستقبال وسلاسة الولوج.

