
واجه إسماعيل عالوي المستشار البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وزير التجهيز والماء نزار بركة بما قال إنها مشاريع طرقية بجهة درعة تافيلالت، استعملت فيها “الحديد الرقيقة والرملة تَرَبَ”، وهي العبارة الشهيرة لشعار احتجاجي سابق لأهالي المنطقة.
وقال عالوي متحدثا أمس الثلاثاء في الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، إن عددا من الطرقات بالجنوب الشرقي طالتها أضرار بليغة بفعل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، ضمنها طرقات حديثة الإنجاز، بحسب قوله.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وسجل المتحدث أن طرقات متفرقة أخرى تحولت إلى نقط سوداء تثير مخاوف مرتاديها، مضيفا أن كثيرا من الأهالي عادوا بالزمن إلى الوراء وأصبحوا يقضون حوائجهم بالدواب في ظل تعذر ذلك بالسيارات والعربات.
برلماني الوردة اعتبر أن “وزارة بركة” جعلت المنطقة بلامبالاتها “أضحوكة” أمام السياح الأجانب الذين يفدون عليها، وقال مخاطبا المسؤول الحكومي “إن السكان يستقبلونهم بالجود والكرم وأنتم تُنفرونهم بسياساتكم”.
وسجل إسماعيل عالوي في سياق حديثه عن الموضوع “أن الواقع الميداني يكشف عن طرق ضيقة مليئة بالحفر، تفتقر لأبسط شروط السلامة، تتحول مع أول تساقطات مطرية إلى مقاطع معزولة”، مشيرا “أن هذا الوضع يطال بالأساس العالم القروي والمناطق الجبلية، التي يصبح التنقل اليومي فيها مخاطرة، ونقل المرضى أو التلاميذ معاناة حقيقية في غياب بنيه طرقية قادرة على الصمود”.

