
لا يزال حزب التجمع الوطني للأحرار يسابق الزمن من أجل الحسم في المرحلة المقبلة وقيادتها، بعد إعلان الرئيس عزيز أخنوش المغادرة في مؤتمر استثنائي سيتم عقده مطلع فبراير القادم.
وبعيدا عما ينشر من أخبار وتحليلات تضع أسماء في كرسي قيادة الأحرار وتقرب إليه أسماء أخرى، يسود تكتم شديد ما يتم الاعداد له في مطبخ الحزب الذي تنتظره محطة فاصلة في مساره مع قرب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
مصدر مطلع تحدث للموقع، نفى صحة ما يجري تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من أسماء مرشحة للقيادة، لاسيما منها التي توجد خارج هياكل الحزب، مؤكدا أن اللجنة التحضيرية لم تتلق أي طلب ترشيح حتى اليوم.
واكتفى المصدر ذاته بالقول أن اللجنة تجتمع بروح من المسؤولية، مسجلا أن أعضاء الحزب سواء منهم، أعضاء الصف الأول وحتى الملتحقين به حديثا، واعون بالمرحلة الحالية وما تقتضيه من التفاف حول مشروع الأحرار وطموحاته وقاعدة المكتسبات التي رسخها عزيز أخنوش.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد أعلن بعد ساعات من إعلان عزيز أخنوش لقراره، عن فتح تلقي الترشيحات لرئاسة الحزب حتى يوم 21 يناير، قبل أن يمدد إلى غاية 28 من الشهر نفسه.

