
جدّد حزبُ التقدم والاشتراكية الإعراب عن تطلعه إلى أن تشكّل الانتخابات التشريعية المقبلة لبنة قوية في مسار الارتقاء بالبناء الديمقراطي والمؤسساتي الوطني، ولحظة تتعزز فيها المشاركة الانتخابية الواعية، ولا سيما في صفوف الشباب والنساء.
ومن أجل ذلك، أكد حزبُ التقدم والاشتراكية، على ضرورة توفير الأجواء الإيجابية المناسبة لتحقيق هذه الغايات، وفي طليعتــها اتخاذُ خطواتٍ مناسبة ترتبط بالانفراج السياسي والحقوقي، وخاصة من خلال السعي الهادئ نحو تسوية الملفات العالقة ذات الصلة بالاعتقال أو المتابعة على خلفية ممارسة حرية التعبير والرأي أو حرية الاحتجاج والتظاهر السلمي.
وشدّد الحزب ذاته، على أن المراحل اللاحقة من مراجعة اللوائح الانتخابية العامة يتعين أن تتم مواكبتها، من طرف الجهات الرسمية المختصة، بحملاتٍ تواصلية وتحسيسية وتعبوية قوية ومكثفة، يلعبُ فيها الإعلام عموماً، والإعلام العمومي تحديداً، دوره المواطناتي والبيداغوجي بشكلٍ إيجابي وكامل.

