
واصلت مجموعة تويوتا، الرائدة عالميا في صناعة السيارات، تكريس موقعها المرجعي خلال سنة 2025، بعدما سجلت مبيعات إجمالية بلغت 11.3 مليون مركبة عبر مختلف أسواق العالم، في أداء يعكس استمرارية نموذج صناعي قائم على الابتكار والجودة والقدرة على التكيف مع التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع التنقل العالمي.
ويؤكد هذا الإنجاز العالمي قوة العلامة اليابانية، التي تواصل ترسيخ حضورها بوصفها أحد أبرز الفاعلين في صناعة السيارات، مستندة إلى رؤية استراتيجية تجمع بين التميز الصناعي والابتكار التكنولوجي والالتزام بالتنقل المستدام، مع مراعاة خصوصيات كل سوق واحتياجات زبنائها عبر العالم.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وفي سياق عالمي يتسم بتعقيد متزايد وتحديات اقتصادية وبيئية متسارعة، أثبتت تويوتا خلال سنة 2025 صلابة موقعها في مختلف الأسواق الدولية. كما تشكل هذه النتائج دليلا على نجاعة استراتيجيتها متعددة التكنولوجيات، التي تعتمدها في مسارها نحو تحقيق الحياد الكربوني، من خلال تقديم حلول تنقل مستدامة ومتنوعة تتلاءم مع متطلبات المستهلكين وخصائص بيئاتهم المحلية.
وترتكز هذه المقاربة على منظومة متكاملة من أنظمة الدفع، تشمل السيارات الهجينة متعددة الوقود (Flex-Fuel) في أمريكا الجنوبية، وتقنية خلايا الوقود في اليابان، إلى جانب السيارات الكهربائية بالكامل، فضلا عن تقنية الهجين القابل للشحن الذاتي، التي تعد تويوتا رائدة عالميا فيها منذ ما يقارب ثلاثة عقود.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي للمبيعات، سجلت المجموعة أداء قويا في عدد من الأسواق الرئيسية، من بينها آسيا التي بلغت مبيعاتها فيها 3.2 مليون مركبة بزيادة قدرها 2.2 في المائة، وأمريكا الشمالية بـ 2.9 مليون مركبة بنمو بلغ 7.3 في المائة، ثم اليابان بـ 1.5 مليون مركبة بارتفاع نسبته 4.1 في المائة، إضافة إلى أوروبا التي سجلت فيها المجموعة 1.22 مليون مركبة.
وفي القارة الأوروبية، حققت تويوتا موتور أوروبا أفضل سنة في تاريخها، بعدما باعت 1.22 مليون مركبة من علامتي تويوتا ولكزس خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 12 ألف سيارة مقارنة مع سنة 2024. ويبرز هذا الأداء الدينامية المتنامية للعلامة في السوق الأوروبية، خاصة في مجال المركبات المكهربة، حيث مثلت هذه الأخيرة أكثر من ثلاثة أرباع إجمالي الطرازات المباعة خلال السنة.
وسجلت مبيعات السيارات الكهربائية العاملة بالكامل بالبطارية ارتفاعا بنسبة 46 في المائة، في حين قفزت مبيعات السيارات الهجينة القابلة للشحن بنسبة 76 في المائة، كما ارتفعت مبيعات السيارات الهجينة القابلة لإعادة الشحن الذاتي بنسبة 3 في المائة، ما يعكس التحول التدريجي والمتسارع نحو أنماط تنقل أقل انبعاثا وأكثر استدامة.
وبلغت مبيعات علامة تويوتا في أوروبا 1.1 مليون وحدة، بينما سجلت مركبات النقل المهني تويوتا بروفيشنال رقما قياسيا جديدا ببلوغها 158,270 وحدة، أي بزيادة نسبتها 19 في المائة. أما علامة لكزس، فقد حققت مبيعات وصلت إلى 85,075 مركبة خلال 2025، مدفوعة خصوصا بالأداء اللافت لسيارتها الرياضية متعددة الاستعمالات المدمجة LBX، التي ارتفعت مبيعاتها بنسبة 19 في المائة.
وامتدادا لهذه الدينامية الدولية، بصمت تويوتا المغرب بدورها على سنة إيجابية أكدت فيها متانة موقعها في السوق الوطنية، والثقة المتواصلة التي تحظى بها لدى الزبناء المغاربة. فقد سجلت علامتا تويوتا ولكزس بالمغرب مبيعات إجمالية بلغت 7,954 مركبة خلال سنة 2025، مع نمو بنسبة 26 في المائة بالنسبة لتويوتا و8 في المائة بالنسبة للكسز مقارنة مع سنة 2024.
كما عززت العلامة حضورها في عدد من القطاعات الاستراتيجية، لاسيما في فئات السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات (SUV) والمركبات النفعية والسيارات الخاصة، في وقت واصلت فيه لكزس منحاها الإيجابي داخل السوق المغربية، بما يعكس تنامي الإقبال على علاماتها وموديلاتها المختلفة.
وبفضل خبرة تتجاوز عقدين من الزمن، تواصل تويوتا ترجمة تفوقها التكنولوجي في المغرب من خلال أداء قوي في سوق السيارات الهجينة، حيث تبلغ حصتها السوقية 41 في المائة بالنسبة لعلامة تويوتا، مقابل 2 في المائة بالنسبة إلى لكزس. وتعكس هذه الأرقام بوضوح ريادة العلامة في هذا القطاع، كما تؤكد ثقة السائقين المغاربة في موثوقية وكفاءة وأداء محركاتها.
وفي سوق يشهد تحولات متسارعة وتزايدا في حدة المنافسة، تواصل تويوتا تعزيز ريادتها في المغرب بثبات، مستفيدة من جودة منتجاتها المعترف بها، ونجاعة استراتيجيتها التجارية، ووفاء زبنائها. وتعكس هذه الدينامية قدرة العلامة على التطور داخل بيئة تنافسية متطلبة، مع الحفاظ على مكانتها المرجعية بوصفها أحد أبرز الفاعلين في سوق السيارات الوطنية.

