
أجرى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أمس الجمعة، زيارة ميدانية تفقدية إلى سد وادي المخازن بإقليم العرائش، مرفوقا بالعلمين بوعصام، عامل إقليم العرائش، وبحضور منتخبي الجهة، وعدد هام من مسؤولي وأطر الوزارة.
وقد شكلت هذه الزيارة مناسبة قام خلالها الوزير بتفقد سد وادي المخازن وذلك عقب الحدث الهيدرولوجي الاستثنائي الذي شهده المغرب بصفة عامة وحوض اللكوس بصفة خاصة، خلال الفترة الممتدة بين يناير وفبراير 2026، إذ جرى عرض تفصيلي للوضعية الهيدرولوجية، شمل رصد التساقطات المطرية وتطور صبيب الواردات المائية وحجم الحقينة وتصريفات السد.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
في هذا الإطار، توقف الوزير عند منظومة الإجراءات التي تم اتخاذها لضمان سلامة السد والتحكم في الوضعية المائية، وفي مقدمتها إرساء نظام يقظة على مدار الساعة، وإجراء محاكاة هيدرولوجية يومية بتنسيق مشترك بين وكالة الحوض المائي اللكوس والمصالح المركزية للوزارة بدعم من خبراء متخصصين، إلى جانب تفعيل لجنة اليقظة تحت إشراف السلطة المحلية، وتعزيز المراقبة الميدانية للسد عبر قراءتين يوميتين لأجهزة القياس وتحليل منتظم لمؤشرات الضغط والتسربات وحركة المنشأة، وهو ما أسهم في تدبير الأزمة بصورة استباقية وفعالة.
في السياق ذاته، اطّلع الوزير على حزمة الإجراءات المزمع اتخاذها، والتي تتضمن جملة من المشاريع الهيكلية، أبرزها إنجاز سد تفر بعالية وادي المخازن، وتحيين الدراسات الهيدرولوجية، وإعادة تصميم منشآت السد وتأهيلها، وحماية ضفافه وسافلته من مخاطر الفيضانات.

