
انتقدت مكونات المعارضة بمجلس النواب ما اعتبرته السرعة المتبعة في برمجة جلسات تشريعية من أجل المناقشة والمصادقة على مشاريع اعتبرتها غير جاهزة.
رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، عبد الرحيم شهيد، تحدث في الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية، عما وصفه بالخطر الذي يحيط بالأمن التشريعي، مضيفا أن ما يحصل ببرمجة قوانين من طرف مكتب المجلس مضيعة للوقت وأمر لا يستقيم حسب تعبيره، وزاد أنه وفريقه مستعدون من أجل الاشتغال ليلا لإعداد ما يستلزمه ذلك من تعديلات.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وأعرب رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية عبد الله بوانو عن رفضه لصيغة تدبير البرمجة، وقال في نقطة نظام تناولها “سننهي جلسة الأسئلة الشفوية في السادسة مساء وعلينا أن نبدأ انتخاب عضو المحكمة الدستورية، على أن نستكمل الاستغال في الثامنة ليلا”.
وتساءل بوانو “كيف سيشتغل البرلمانيون على 300 أو 400 تعديل من أجل مناقشتها في الجلسة العامة، وكيف بمقدورهم أن يعدوا كلماتهم”.
بدوره، اقترح إدريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي وهو ينتقد برمجة جلسة تشريعية دون جاهزية المشاريع، على رئيس الحكومة التفكير في عقد دورة استثنائية من أجل مناقشة القوانين الحارقة والمستعجلة، كمدونة الشغل وإصلاح أنظمة التقاعد، على حد قوله.

