
غيب الموت المخرج والسيناريست المغربي محمد عهد بنسودة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، بأحد مستشفيات تولوز بفرنسا، عن عمر يناهز 56 سنة، وذلك عقب صراع مع المرض.
وصدم عدد من زملاء وأصدقاء المخرج الراحل بعد تلقيهم لخبر وفاته، ليسارعوا بنعيه عبر حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي انستغرام.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
ومن ضمنهم: الفنان سعيد باي، الذي رثى الراحل مدونا “بكل حزن وأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعي صديقي وأخي، المخرج الفنان محمد عهد بنسودة، الذي رحل عنا تاركًا فراغًا كبيرًا في القلب وفي الساحة الفنية. كان عهد إنسانًا قبل أن يكون فنانًا، وصاحب روح نبيلة، وموهبة صادقة، ورؤية إبداعية وبرحيله فقدنا قامة فنية وإنسانًا راقيًا، لكن أثره سيبقى حيًا في أعماله، وفي الذكريات الجميلة التي جمعتنا به، وفي قلوب كل من عرفه وتعامل معه. رحمك الله رحمة واسعة، وأسكنك فسيح جناته، وجعل مثواك الجنة، وألهم أهلك وذويك وأصدقاءك ومحبيك الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وكتب الممثل عبد الكبير الركاكنة، عبر حسابه على موقع انستغرام “توصلت قبل قليل بخبر وفاة الصديق العزيز، الفنان والإنسان محمد عهد بنسودة، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسار فني حافل بالعطاء. لقد كان لنبأ رحيله وقع أليم وصادم على نفوسنا جميعا. خلف الفقيد رصيدا مهما من الأعمال السينمائية، وترك بصمة من المحبة والتقدير في قلوب زملائه ومحبيه. رحم الله الفقيد بواسع رحمته وغفر له وجعل مثواه الجنة. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
فيما نعى هشام الوالي بنسودة قائلا: “رحيلك يا صديقي عهد لم يكن خبرا عابرا، بل كان صمتا ثقيلا هبط فجأة على قلوبنا. غبت كما يليق بالطيبين، بلا ضجيج وبلا وداع كاف. كان حضورك في السينما أكثر من مجرد مهنة؛ كنت تجسد الأخلاق والذوق في أبهى صورها. كنت ترى الصورة قبل أن تصور، وتسمع الإحساس قبل أن يقال، ولهذا أحببنا الاشتغال معك لأنك لم تكن تصنع أفلاما فقط، بل كنت تصنع أثرا. نم بسلام يا صديقي، ستبقى حاضرا في اللقطات التي لم تصور بعد، وفي قلوبنا دائما”.
اما المنتج محمد كغاط فقد اكتفى بتوديع عهد بنسودة، مدونا “إنا لله وإنا إليه راجعون. انتقل إلى رحمة الله أخي وصديقي المخرج محمد عهد بنسودة. وداعا يا أخي، تغمدك الله برحمته الواسعة”.
يعد محمد عهد بنسودة من المخرجين الذين بصموا المشهد السينمائي المغربي برؤية فنية خاصة، وذلك من خلال طرح قضايا اجتماعية وإنسانية بأسلوب جذب إليه الجمهور والنقاد على حد سواء.
إضافة إلى الإخراج وكتابة السيناريو، أنتج بنسودة عددا من الأعمال، التي أثرت الخزانة الفنية الوطنية من ضمنها “مطلقات الدار البيضاء”، “خلف الأبواب المغلقة”، “البحث عن السلطة المفقودة” وفيلمه التاريخي “موسم المشاوشة”، أما على صعيد الدراما التلفزيونية، فقد قدم عهد بنسودة أعمالا قيمة، كان آخرها مسلسلي “عين كبريت” و”الصك وغنيمة”.

