
يعيش الناخب الوطني وليد الركراكي تجربة خوض نهائي كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية، بعدما جربها كلاعب في نسخة 2004 التي جرت في تونس.
ويرغب الركراكي في تحقيق إنجاز تاريخي وقيادة “أسود الأطلس” للظفر باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد التتويج قبل 50 سنة في نسخة 1976 في إثيوبيا.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وكان الركراكي لاعبا ضمن التشكيل الأساسي للناخب الوطني السابق بادو الزاكي في كأس أمم إفريقيا 2004، رفقة جيل مروان الشماخ ويوسف حجي وجواد الزايري والحسين خرجة والآخرين.
وبلغ المنتخب المغربي حينها المباراة النهائية بعد مشوار شاق، تفوق خلاله على نيجيريا والبنين وتعادل مع جنوب إفريقيا، ثم تغلب على الجزائر في الربع ومالي في نصف النهاية، وخسر أمام تونس، البلد المنظم.
ويسعى الركراكي إلى تعزيز مكانة المنتخب المغربي قاريا وإقليميا وعالميا، بعد فوز المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا للمحليين، ثم بلقب كأس العرب بقيادة المدرب طارق السكتيوي، بالإضافة إلى لقب كأس العالم لأقل من 20 سنة بقيادة المدرب محمد وهبي، وقبل ذلك فوز منتخب أقل من 17 سنة بلقب كأس أمم إفريقيا بقيادة المدرب نبيل باها.

