
يشكل اليوم الأحد حدثا تاريخيا واستثنائيا في المملكة المغربية، إذ يلاقي المغرب منتخب السنغال في نهائي كأس إفريقيا.
ويبحث المنتخب المغربي عن لقبه القاري الثاني في مساره الكروي بعد الأول الذي حقق في سنة 1976، مما يفسر بحث كل المغاربة عن تذاكر النهائي لدعم أسود الأطلس.
‘);
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وتجرى المباراة أمام شابيك مغلقة، إذ بيعت تذاكر النهائي قبل شهر من الآن بالكامل، وتأتي بعده السوق السوداء لتتحكم في أثمنتها.
وشهدت التذاكر ارتفاعا صاروخيا، بعدما بلغ سعر أقل تذكرة، عشرة آلاف درهم، بل إن بعض الوزراء وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد في بحث دائم عن التذكرة.

