
أكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن نجاح المغرب في تنظيم بطولة كأس الأمم الإفريقية كان من المتوقَّع، كما هو الشأنُ عند أيِّ إنجازٍ أو نجاحٍ أو تألُّقٍ مغربي، أنْ يـثير لدى الأوساط المعادية للمملكة التصرفاتِ المعتادة، من خلال التشهير والمناورات والتحرشات.
وشدد حزبُ التقدم والاشتراكية ضمن بلاغ صدر عقب اجتماعه الأسبوعي، على أنَّ الجوابَ السليمَ على أيِّ مخططاتٍ معادية خارجية هو الاعتمادُ على التسلُّحِ المسبَق والدائم بجبهةٍ داخلية متينة، من خلال ترصيد الإنجازات والمكاسب، ومواجهة النقائص والإخفاقات، في شتى المجالات الديمقراطية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية، مع الحرص على التأطير الرصين للرأي العام، لتفادي السقوط في أيِّ اتجاهاتٍ سلبية أو تعبيراتٍ مُشينة.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وأعرب الحزب عن الاعتزاز بنجاح المغرب في استضافة هذه التظاهرة الرياضية القارية التي حظيت بمتابعة جماهيرية واسعة وطنيا وقاريا وعالميا، مضيفا أن النجاح في احتضان هذه التظاهرة الرياضية القارية، بِـقَدرِ ما يَبعثُ على الافتخار بالمنجزات الكروية وبالبنيات التحتية الرياضية وبالتطور الكبير في مجالات النقل والمواصلات والمؤسسات الفندقية، في المدن المعنية، بقدر ما يُجَسِّدُ ذلك تحدِّياًّ حقيقياًّ وحافِزاً قويًّا من أجل النجاح كذلك في معالجة النقائص والأعطاب، والــمُضِيّ قُدُماً بالمملكة في طريق التنمية الشاملة التي يتعينُ أنْ يَستفيدَ منها كافةُ المواطناتِ والمواطنين بجميع فئاتهم الاجتماعية وفي جميع المجالات الترابية.
وعبر التقدم والاشتراكية عن تطلُّعِهِ إلى أن تنجح المملكة، وهي تُحَضِّرُ نفسَها لاحتضان منافسات كأس العالم 2030، في تعبئة جميع طاقات الشعب المغربي، بكل ما يستلزمه ذلك من حزمٍ وجدية وقوة وفعالية وهدوء، وفي الوقت نفسه، بِالتَّواضُعٍ اللازم ودون أيِّ مُغَالاة.
وأضاف الحزب، أن هذا النجاح المُتَوَخَّى في هذه المرحلة يشمل رفع التحديات المرتبطة بهذه التظاهرة العالمية، لكنه أيضاً ينبغي أنْ يشمل رفع كافة التحديات التنموية على مستوى كافة المجالات، من خلال وضع البلاد على مسار الإصلاح الشامل، وعلى سِـــكَّةِ “العمل والكرامة”: العمل بمعنى إنجاز التنمية الشاملة، والكرامة بمعنى النهوض بمستوى عيش الإنسان المغربي وتأهيله على جميع المستويات، ولا سيما من حيثُ الصحة والتعليم والتكوين والتشغيل والسكن وكل الخدمات الأساسية الأخرى، بالنسبة لكافة المواطنات والمواطنين وفي كل المجالات الترابية.

