
كشفت مصادر مطلعة أن قادة حزب التجمع الوطني للأحرار يسارعون الزمن من أجل رص الصفوف وحشد التجمعيين بمختلف الجهات من أجل إنجاح المؤتمر الاستثنائي الذي ينعقد نهاية الأسبوع القادم.
وقالت المصادر التي تحدثت للموقع، إن حالة من الارتباك المصحوبة بالغضب والحسرة فرضت نفسها على قواعد الحزب، على مستوى عدد من الجهات، منذ إعلان المكتب السياسي عن اسم محمد شوكي مرشحا وحيدا لخلافة عزيز أخنوش.
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘
‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘
‘);
}
وكثف قادة بارزون ضمنهم وزراء بحسب المصادر ذاتها، مجهوداتهم من أجل نشر أجواء الاطمئنان في صفوف المناضلين على المستوى الوطني، وإقناعهم بـ “الرئيس الجديد”، وثنيهم عن أي محاولة من شأنها أن تعكر محطة المؤتمر بمدينة الجديدة.
وكان عزيز أخنوش قد أعلن يوم الأحد 11 يناير الجاري عن نهاية مسيرته مع قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، مبررا ذلك بـ “رغبته في فسح الطريق أمام شخص آخر يخلفه بشكل ديمقراطي مؤسس على التداول بعيدا عن منطق التشبث بالكرسي”.
ويأتي تنحي أخنوش، بعد استكمال جولاته التي قادته إلى الجهات الإثني عشرة للمملكة عرض فيها “مسار الانجازات”، كما يغادر “قائد الأحرار” الحزب قبل أشهر قليلة من انتخابات كانت كل مؤشرات تصدرها تصب في صالحه.

