الرئيسية سياسة السعيد: الشراكة المغربية-الأوروبية إطار استراتيجي لترسيخ التكامل التنموي

السعيد: الشراكة المغربية-الأوروبية إطار استراتيجي لترسيخ التكامل التنموي

كتبه


اعتبر المحلل السياسي، عتيق السعيد، أن انعقاد الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، يعد لحظة مفصلية في مسار تعميق وتطوير الشراكة المغربية-الأوروبية، بما يفتح آفاقا أوسع للازدهار المشترك ويسهم في ترسيخ دينامية الاستقرار والتنمية.

وقال السعيد في تصريح لـ” تشاش تفي”، إن هذه الدورة فرصة للتعبير عن الإرادة المشتركة للطرفين، وتجديد التأكيد على سبل تطوير شراكات استراتيجية متعددة الأبعاد، تماشيا مع الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى الارتقاء بهذه الشراكة في إطار تحالف عميق يؤطره منطق المصير المشترك.

‘);
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘

‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘

‘);
}

وزاد المتحدث للموقع أن “جلالة الملك، منذ اعتلائه العرشَ المجيد، أسس لشراكات متنوعة ومتطورة في تاريخ الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، حيث عزز من خلالها المغرب مكانته بصفته شريكًا أساسيا للاتحاد الأوروبي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، باعتباره عضوا فاعلا ومحوريا في الاتحاد من أجل المتوسط”، وقد أفضت هذه الجهود، المدعومة بإرساء شراكات رفيعة المستوى -يضيف المتحدث-، “إلى تصنيف الاتحاد الأوروبي كأول شريك تجاري للمغرب، كما يعد المغرب أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي في إطار الجوار الجنوبي”.

هذه المكانة المتقدمة، يضيف المحلل السياسي ذاته، “أسهمت في تكريس ريادة المغرب وفعاليته المعهودة في مسار علاقاته الخارجية، وفي نجاح الدبلوماسية المغربية التي عملت في بشكل مستمر وفي مختلف الظروف، على تعزيز وتقوية روابط الشراكة المغربية-الأوروبية، بشكل حظي بإشادة واسعة على المستويين الدولي والقاري”.

وتبعا لتصريح عتيق السعيد، فـ “المغرب ينظر اليه كحليف لا غنى عنه في مجالات محورية وفي مقدمتها الأمن، والهجرة، وكعنصر استقرار وتنمية في المنطقة، وبالتالي يجسد اليوم نجاح الاتفاقيات التي يبرمها المغرب في مجالات متعددة، نموذجا فعالا لهذه الشراكة الاستراتيجية، وما تحققه من مكاسب متبادلة تخدم المصالح المشتركة للطرفين”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *